continue reading hover preload topbar hover preload widget hover preload

بيان إشهار المركز اليمني لحقوق الإنسان

التصنيفات: غير مصنف  |   لا تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

شعار المركز اليمني لحقوق الإنسان

 

إسهاماً في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان وحمايتها نعلن عن إشهار المركز اليمني لحقوق الإنسان  والذي سيكون مقره الرئيسي في العاصمة صنعاء،ويأتي ذلك بعد استيفاء كافة الإجراءات المحددة في القانون اليمني.
ويسعى  المركز اليمني لحقوق الإنسان إلى الإسهام في  تأسيس مقومات الممارسة الحقوقية في اليمن ،و تعزيز حقوق الإنسان المدنية والسياسية والاقتصادية والإجتماعية والثقافية ونشر الوعي بها في مختلف شرائح الشعب للوصول إلى وطن يحترم حقوق الإنسان ويتمتع فيه المواطن بكافة الحقوق في مناخ تسوده الحرية والعدالة والمساواة.
ويهدف المركز إلى تحقيق الأهداف التالية :
نشر ثقافة حقوق الإنسان وحمايتها بين مختلف شرائح المجتمع.
رصد الانتهاكات وتوثيقها
مناصرة قضايا الحقوق والحريات المختلفة.
 دعم قضايا حقوق المرأة والطفل والفئات المهمشة والاقليات  .
العمل على مساعدة وإغاثة وإعادة تأهيل ضحايا العنف والكوارث.
نشر قيم التسامح ونبذ العنف والكراهية . 
ويتكون مجلس الأمناء من الأعضاء التالية أسمائهم:

1- إسماعيل محمد المتوكل                  رئيساً
2- أمل محمد  الماخذي                      عضواً
3-لؤي عبد الوهاب  المؤيد                  عضواً
4- أحمد سيف حاشد                          عضواً
5- محمد محمد مفتاح                         عضواً
6- محمد علي المقطري                      عضواً
7- أمين عبد الخالق حجر                    عضواً
8- رضية محمد عبد الملك المتوكل        عضواً
9- أماني سالم الحبيشي                       عضواً
10 – إبتسام عبد القادر المتوكل            عضواً
11- صادق عبد الرحمن الشرفي           عضواً

هذا وقد تم تعيين الناشط الحقوقي / إسماعيل محمد المتوكل رئيسا للمركز ،والناشط الحقوقية / أمل الماخذي مديرا تنفيذيا ،والناشط الحقوقي/ لؤي المؤيد سكرتيراً تنفيذياً.
2009/7/13

المركز اليمني لحقوق الإنسان
العنوان :  صنعاء، شارع  حده ، أمام مركز الكميم التجاري، فوق  مكتبة الزهراء
البريد: 923، صنعاء، الجمهورية اليمنية
الموقع: www.ycfhr.org
الايميل: info@ycfhr.org

تقرير منظمة العفو الدولية لعام2009 عن اليمن

التصنيفات: غير مصنف  |   لا تعليقات

 أُطلق سراح مئات السجناء السياسيين، وبينهم سجناء رأي. وقد أُفرج عن بعضهم عقب صدور أمر رئاسي يعلن انتهاء الاشتباكات المسلحة في محافظة صعدة، بينما أُفرج عن آخرين ممن اعتُقلوا بسبب المظاهرات في الجنوب. وأُلقي القبض على مئات جدد من الأشخاص، وظل رهن الاحتجاز عدد غير معلوم ممن اعتُقلوا في غضون السنوات السابقة. وصدرت أحكام على عشرات الأشخاص إثر محاكمات جائرة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة. وتقاعست السلطات عن التحقيق فيما يُحتمل أن يكون عمليات إعدام خارج نطاق القضاء وفي أعمال قتل أخرى على أيدي قوات الأمن. وشاعت الادعاءات عن وحشية الشرطة وعن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة. وفُرضت أحكام بالجلد ونُفذت. وأُعدم ما لا يقل عن 13 شخصاً، وظل في السجون مئات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وبينهم قُصَّر.

http://report2009.amnesty.org/ar/regions/middle-east-north-africa/yemen

 

خلفية

نُسبت عدة هجمات إلى تنظيم «القاعدة» ومؤيديه، ومن بينها هجوم بالقنابل وقع في سبتمبر/أيلول بالقرب من السفارة الأمريكية في العاصمة صنعاء، وأسفر عن مصرع 16 شخصاً، بينهم مدنيون. وفي ديسمبر/كانون الأول، قُتل أحد أفراد الأقلية اليهودية في محافظة عمران، كما تلقى آخرون تهديدات مجهولة المصدر تطالبهم إما باعتناق الإسلام وإما بالرحيل من اليمن. كما تعرض بعض السياح الأجانب لاعتداءات، إذ قُتل سائح وسائحة من بلجيكا ورجل وامرأة من اليمن كانا بصحبتهما، في يناير/كانون الثاني. كما اختُطفت سيدتان من اليابان وزوجان من ألمانيا وابنتهما واحتُجزا لفترة قصيرة على أيدي أفراد من قبائل احتجاجاً على احتجاز السلطات لبعض أقاربهم.

وفي أغسطس/آب، أعلنت السلطات انتهاء الاشتباكات المسلحة بين قوات الأمن وأتباع رجل الدين الراحل حسين بدر الدين الحوثي، وهو من الطائفة الزيدية وهي إحدى الفرق الشيعية، وهي الاشتباكات التي وقعت بشكل متقطع في محافظة صعدة منذ عام 2004. كما أعلن أتباع حسين بدر الدين الحوثي انتهاء الأعمال العسكرية. وأعقب ذلك قيام الطرفين بإطلاق سراح مئات السجناء، بما في ذلك أشخاص احتجزتهم السلطات وقوات الأمن قبل محاكمتهم أو بعدها وأشخاص من مؤيدي الحكومة أسرهم أتباع حسين بدر الدين الحوثي. ولم يتضح عدد الذين لم يُعرف مصيرهم بعد. كما أمر الرئيس بالإفراج عن بعض السجناء، وبينهم سجناء رأي، كانوا قد احتُجزوا بسبب مظاهرات سلمية وقعت في جنوب البلاد، على وجه الخصوص.

واقترحت الحكومة عدداً من التعديلات السلبية على قانون العقوبات تتعلق بالعقوبات البدنية والتمييز ضد المرأة وتجريم انتقاد الأديان. كما قدمت الحكومة مشروعاً لقانون مكافحة الإرهاب ومشروعا لقانون غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. وكلا القانونين يعرف الإرهاب بعبارات مبهمة ويضعف من الضمانات المتعلقة بحماية المشتبه فيهم، ولا ينص على ضمانات للممارسة المشروعة للحق في حرية التعبير وحرية الاجتماع وتكوين الجمعيات.

"قُتل بعض المتظاهرين عمداً، أو تُوفوا نتيجة إفراط قوات الأمن في استخدام القوة خلال مظاهرات سلمية."

وفي يوليو/تموز، بحثت «اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة» التابعة للأمم المتحدة التقرير الدوري السادس المقدم من اليمن بشأن تطبيق «اتفاقية المرأة». وخلصت اللجنة إلى أن التمييز والعنف ضد المرأة ما زالا راسخين في قوانين المجتمع وتقاليده، وحثت الحكومة على اتخاذ كل الإجراءات التي تكفل التقدم نحو إلغاء هذا التمييز بحلول موعد تقديم التقرير الدوري القادم في عام 2013.

حرية التعبير

بالرغم من الإفراج عن سجناء رأي، فقد قُبض على مئات الأشخاص في عام 2008 بسبب احتجاجات سلمية، وذلك للاشتباه في أ

كشف بمئات النساء الاتي تعرضن لأبشع الانتهاكات في صعدة

التصنيفات: غير مصنف  |   لا تعليقات

حركة دفاع: حركة دفاع

أصدرت حركة دفاع لمناهضة ورصد انتهاكات حقوق المرأة في اليمن – اليوم السبت – كشف مبدأيعن انتهاكات حقوق المرأة في اليمن على خلفية حرب  صعدة2004 – 2008 ،
تجدون الكشف على الرابط :

http://www.anhri.net/yemen/wr/2008/pr0301.shtml

ولكم كل التحية والتقدير

إدارة الحركة

1/3/2008م

 

 

دعوة حضور

التصنيفات: غير مصنف  |   لا تعليقات

تحت شعار :

معاً من أجل الحرية

المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية، منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات ، المنتدى الاجتماعي الديمقراطي، صحيفة يمن تايمز، صحيفة النداء، صحيفة المستقلة، صحيفة البلاغ

تدعـــوكم

لحضور/ فعالية تدشين الحملة الوطنية للدفاع عن ضحايا التعذيب والاعتقال خارج القانون.

وذلك يوم غدا الاثنين الموافق 28/1/2008 م.

بقاعة صحيفة يمن تايمز/ شارع حدة

الساعة التاسعة صباحاً

ولكم وافر التحية

بيان إشهار حركة دفاع لرصد ومناهضة انتهاكات حقوق المرأة في اليمن

التصنيفات: غير مصنف  |   لا تعليقات

حركة دفاع

"حركة دفاع"

لرصد ومناهضة انتهاكات حقوق المرأة في اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم

 بيـــان إشــهار


تزايدت في الفترة الأخيرة عدد الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة اليمنية من قبل أجهزة السلطة وخاصة الأجهزة الأمنية حيث تكررت حوادث الاختطاف والاعتقال التعسفي والقتل(وانتهاك الأعراض) في مختلف القرى والمدن اليمنية  و التي لا تتعارض فقط مع نصوص الدستور والقوانين المحلية والدولية التي وقعت وصادقت عليها اليمن وإنما تتعارض أيضاً مع أعراف وعادات المجتمع اليمني، وهي بالإضافة إلى  ما تجسده من معاناة إنسانية تشكل تهديداً حقيقياً للإنجازات التي حققتها المرأة اليمنية على مستوى المشاركة في الحياة العامة.


وقد تنوعت هذه الانتهاكات لتطال النساء بمختلف الفئات والشرائح  ومن ضمنها على سبيل المثال لا الحصر ما تعرضت له  المواطنة أنيسة الشعيبي من تعذيب ومعاملة غير إنسانية في السجن المركزي، وما واجهته الصحفيات رحمة حجيرة وسامية الأغبري من قذف عبر صحف معروفة بتبعيتها للسلطة بالإَضافة إلى حادثة الاختطاف التي تعرضت لها الناشطة الحقوقية حنان الوادعي من قبل الأمن السياسي، ناهيك عن الانتهاكات التي واجهتها المرأة على خلفية حرب صعدة  والتي وصلت إلى حد القتل  على يد الجيش وقوات الأمن والتي من ضمنها حادثة الطلح التي تم فيها الاعتداء على أسرة كاملة و كان من ضمن القتلى طفل رضيع وامرأة عجوز.


و من هنا أنشئت حركة " دفاع" لرصد ومناهضة انتهاكات حقوق المرأة في اليمن لحماية المجتمع والمرأة اليمنية من ممارسات العنف الرسمي من خلال رصد وكشف الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة من قبل السلطة والعمل على مواجهتها بمختلف الآليات السلمية المتاحة محلياً وإقليمياً ودولياً.


وحركة " دفاع" إذ تشهر عن نفسها كحركة تعنى بالمرأة اليمنية بمختلف الفئات والأعمار في جميع أنحاء الوطن تعلن أنها ستدشن أول أعمالها ببرنامج يستهدف رصد وكشف الانتهاكات التي تعرضت لها المرأة اليمنية على خلفية حرب صعدة، وذلك نظراً لطبيعة الظروف والانتهاكات القاسية التي تعرضت لها المرأة بسبب الحرب وتوافقاً مع  ما أقره المجتمع الدولي بأن المدنيين ولا سيما النساء والأطفال يشكلون الأغلبية العظمى من الذين يتأثرون سلباً بالنزاع المسلح كلاجئين ومهجرين داخلياً، كما أنهم يشكلون أهدافاً للمقاتلين والعناصر المسلحة على نحو متزايد.


معاناة النساء على خلفية حرب صعدة مسكوت عنها ولم تأخذ حقها من الاهتمام على الرغم من فداحتها وعلى الرغم أنه قد  ثبت عبر عدة وقائع  أن أفعال العنف ضد المرأة إبان الحرب كانت متفشية على نطاق واسع، ووفق إحصاءات أولية قامت بها الحركة ثبت أن هناك  العديد من حالات الاعتقال والقتل والاغتصاب التي  تعرضت لها النساء في هذه الحرب بالإضافة إلى آلاف المهجرات في ظروف قاسية.


سيتضمن برنامج حركة " دفاع" الخاص بالانتهاكات التي تتعرض لها المرأة على خلفية حرب صعدة إعداد تقرير مفصل حول هذه الانتهاكات بالإضافة إلى العديد من الفعاليات المختلفة التي تهدف إلى كشف ومواجهة تلك الانتهاكات، وعليه ندعو جميع الحركات والمنظمات والأفراد بالتعاون معنا وإمدادنا بما لديهم من معلومات في هذا الصدد عبر إيميل الحركة: contact@wr-yemen.org .

  

حركة دفاع لرصد ومناهضة انتهاكات حقوق المرأة في اليمن

1/1/2008م

المدير العام للحركة / إسماعيل المتوكل

مستشار الحركة / الوزير المفوض : عبدالله سلام الحكيمي

 منسق الحركة في اوروبا / د. محمد النعماني

www.wr-yemen.org

حركة دفاع

التصنيفات: غير مصنف  |   لا تعليقات

حملة : معاً ضد حرب صعدة – ندعوكم للتضامن

التصنيفات: غير مصنف  |   لا تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم
 

بيان تدشين حملة
( معاً ضد حرب صعدة )


 

تدور حرب صعدة في عزلة تامة عن العالم تحت ظروف شديدة الخطورة منها؛ عدم وجود موقف سياسي محلي وإقليمي ودولي واضح تجاه هذه الحرب، و عدم توفر المعلومات حول الوضع الإنساني للمواطنين في صعدة أو النازحين منها الى بقية المحافظات مما يعرقل عمل منظمات حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية.
و تشير الأرقام المتوفرة إلى عدد كبير من الخسائر البشرية والمادية، وتقدر الإحصاءات أن عدد المشردين الموجودين في خيام إيواء في محافظة صعدة قد وصلوا إلى 7000 أسرة، بمتوسط 7 أفراد في العائلة الواحدة هذا عدا عن الذين نزحوا إلى مدن وقرى يمنية أخرى، وتعتبر الأرقام غير أكيدة في ظل ما أسلفنا من عزل وتعتيم وعدم شفافية.
وبرغم الغموض حول هذه الحرب إلا أنه يتضح جليا توجه الدولة لتصعيدها من خلال الدفع بأبناء القبائل في المعارك ووضعهم في مقدمة الصفوف، وتوسيع رقعتها من خلال الدعوة إلى إشراك المزيد منهم، الأمر الذي يجعلهم وقوداً لهذه الحرب ولحروب ثأرية قادمة في بلد يعاني مشاكل الثأر المتزايدة.
وقد وظفت الدولة كافة القنوات التشريعية بعد دخولها الفعلي في الحرب ،ولجأت إلى إصدار فتاوى دينية تشرعن للحرب وتبيح سفك الدماء، بل وتمارس الإرهاب الفكري تجاه حرية المعتقد كما جاء في بيان علماء اليمن الصادر بتاريخ 17 مايو 2007م، مما يكرس العنف والطائفية، ويبتعد عن روح كل القوانين المحلية وكذلك الاتفاقات الدولية التي وقعت عليها اليمن والتي تؤكد على حرية المعتقد وحرية ممارسته.
إن دعوتنا لإيقاف الحرب لا تعني إعفاء الطرف الآخر (جماعة الحوثي) من مسؤوليته في الحرب، واستخدام السلاح خارج إطار القانون، ولكن باعتبار الدولة تملك كل أسباب القوة فإن المسؤولية الأكبر تقع على عاتقها في إيقاف الحرب.
ونحن إذ نؤكد أن خسارة الوطن كبيرة في جنوده وأبنائه الذين يذهبون ضحية هذه الحرب ندعو كافة القبائل من المناطق الأخرى عدم المشاركة والمغامرة بأبنائنا في حرب لا يستفيد من استمرارها سوى تجار السلاح والموت.
وفي ظل سلطة تتعامل مع مشكلة بهذا الحجم خارج إطار الدستور والقانون وتحشد الجيش والمواطنين من أبناء القبائل المسلحين في حرب عبثية لا نعرف لماذا قامت؟ ولماذا تتجدد ومن المستفيد منها؟ نطلب من الجميع "شخصيات، وهيئات حكومية ومدنية وسياسية " المشاركة معنا في حملة ( معاً ضد حرب صعدة) والتي سوف تتضمن عدد من الفعاليات المطالبة بوقف هذه الحرب العبثية ، وفك الحصار عن صعدة وفتحها أمام وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية ومنظمات الإغاثة، ، ونبدأها بحملة التوقيعات.

 

اللجنة التحضيرية
لـ حملة " معاً ضد حرب صعدة "
4 / يونيو / 2007م

يتصدر قائمة الموقعين على الحملة ثلة من السياسين والمثقفين والناشطين والحقوقيين تالياً قائمة بأسمائهم :

 


محمد ناجي علاو ــ منظمة هود
حسن محمد زيد ـ الأمين العام لحزب الحق
علي الجرادي ـ صحيفة الناس
يحي الشامي ـ الحزب الإشتراكي اليمني
محمد عبدالوهاب اليوسفي ـ رئيس تحرير صحيفة الصحوة
د . محمد عبدالملك المتوكل ـ اتحاد القوى الشعبية
ناصر يحي ـ صحفي
حاتم أبو حاتم ـ ناشط
أمل الباشا ـ رئيسة منتدى الشقائق العربي
نبيل الصوفي ـ رئيس تحرير موقع نيوز يمن الإخباري
محمد الغباري ـ صحفي
أحمد سيف حاشد ـ عضو مجلس النواب
رشيدة القيلي ـ كاتبة صحفية
شوقي القاضي ـ عضو مجلس النواب
أحمد الشلفي ـ مراسل قناة الجزيرة
خالد الحمادي ـ مراسل صحيفة القدس العربي
نائف حسان ـ رئيس تحرير صحيفة الشارع
عبدالباري طاهر ـ كاتب ـ صحفي
د . عبدالله الفقيه ـ أستاذ جامعي
محمد الصبري ـ الناطق الرسمي بإسم أحزاب اللقاء المشترك
زيد الشامي ـ عضو مجلس النواب
د. منصور الزنداني ـ عضو مجلس النواب
سعيد ثابت سعيد ـ وكيل أول نقابة الصحيين اليمنيين
علي الصراري ـ الحزب الإشتراكي اليمني
سلطان العتواني ـ الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري
يحي الشامي ـ سياسي
سامي غالب ـ رئيس تحرير صحيفة النداء
توكل كرمان ـ رئيس منظمة صحفيات بلا قيود
عبدالكريم الخيواني ـ صحفي
منير الماوري ــ كاتب صحفي
لطفي شطارة ـ كاتب وناشط ـ لندن ( منظمة يهرو )
عادل الذهب ـ محامي يمني ـ كندا
محمد الصالحي ـ كاتب صحفي ـ مأرب برس
نبيل البكيري ـ كاتب
فتحي القطاع ـ صحفي يمني ـ كندا
عبدالرحيم محسن ـ صحفي
فهد القرني ـ فنان مسرحي
فتحي أبو النصر ـ شاعر
إسماعيل المتوكل ـ عضو دائم في المنظمة العربية لحقوق الإنسان

أحمد المساوى
مراد الفقيه
شاكر القاسمي
أحمد الزكري
علي الموشكي
محمد الغباري
طلال عقلان
عبدالسلام قاسم
عبدال

تدخل الجامعة العربية مطلوب لاحتواء أزمة اليمن – فهمي هويدي

التصنيفات: غير مصنف  |   لا تعليقات
تدخل الجامعة العربية مطلوب لاحتواء أزمة اليمن

 

فهمي هويدي

 

لا يستطيع المرء أن يخفي شعوره بالقلق العميق على اليمن، خصوصا بعد التصريحات التي نشرت على لسان رئيس وزرائه هذا الأسبوع، وتعلقت بالتمرد في صعدة، إذ جاء خطابه في هذه التصريحات حادا للغاية، وداعيا بقوة إلى الاعتماد على الحسم العسكري وحده، بما يغلق الباب أمام أي حل سياسي.

تصريحات السيد علي مجور جاءت في حوار أجرته معه وكالة الأنباء الفرنسية، وبثته يوم الجمعة الماضي (28/4). ولست في موقف يسمح لي بأن أتأكد من مدى صحة أو دقة الكلام المنشور على لسان الرجل، لكن الذي أفهمه أن كلاما بهذه الخطورة والأهمية حين يصدر على لسان رئيس الوزراء في أي بلد، إذا لم يتم نفيه أو تصويبه بعد إذاعته، فإن ذلك يعد سببا كافيا للاقتناع بصحته، ولأن ذلك حدث ولم يتم النفي أو التصويب، حتى كتابة هذه السطور على الأقل (الاثنين 30/4) فإنه يسوغ لنا أن نرجح احتمال الصحة. بما يجعلنا نتعامل مع الكلام على أنه صدر حقا على لسان السيد مجور، يؤيد هذا الترجيح أن رئيس الوزراء اليمني الجديد حين قدم برنامج حكومته الى البرلمان في 17/4، تجاهل الوضع في صعدة، ولم يأت له على ذكر، الأمر الذي أثار دهشة النواب والمراقبين، الذين وجدوا أن عدم الإشارة في برنامج الحكومة الى الصراع الدامي والمتفجر المستمر في شمال البلاد منذ ثلاث سنوات، وخلّف مئات الضحايا وروّع العباد وخرب الديار، هذا السكوت بدا مؤشرا سلبيا لا يبشر بخير. ويبدو أن ذلك الظن كان في محله، لأن تصريحات رئيس الوزراء أعطت انطباعا بأن الملف انتقل من يد الحكومة الى يد الجيش والأمن، وإذ تزامن هذا الكلام مع عملية التعتيم الإعلامي الرسمي على ما يجري في صعدة، من خلال منع الزوار والصحفيين من زيارة المحافظة ومتابعة الحدث على الطبيعة، فإن ذلك رفع من وتيرة القلق والتوجس.

ـ ما الذي قاله السيد علي مجور في تصريحاته الأخيرة؟

الوكالة الفرنسية نقلت عنه العبارات التالية: ليس هناك أي حل سوى الحل العسكري. السلطة حاولت التفاهم مع بدر الدين الحوثي ولكنه لا يفهم إلا اللغة العسكرية ـ باب المفاوضات أغلق ـ السلطة قررت تشجيع المتطوعين على الذهاب الى القتال في الشمال (الوكالة نسبت الى دبلوماسيين في صنعاء قولهم إنه يجري تعبئة الآلآف من عناصر العشائر في مختلف المحافظات لهذا الغرض) الحوثيون إرهابيون والحرب ضدهم جزء من الحرب على الإرهاب ـ المتمردون حصلوا على مساعدات من الخارج، خصوصا من ليبيا، وربما أيضا من إيران ـ الفقر والبطالة أحد أسباب الحرب في صعدة، وعلى الدولة أن تفعل الكثير من أجل أهالي المحافظة، في التعليم والصحة وتوفير فرص العمل. (التفاصيل نشرتها صحيفة «الحياة» في 28/4.

قارئ هذا الكلام يلاحظ فيه أمرين، أولهما اللهجة التصعيدية التي سبقت الإشارة إليها، والتي تغلق الباب أمام الحل السلمي للصراع. وتعول على حسمه بالسلاح وحده. الأمر الثاني أن الإشارة فيه واضحة الى المشكلة الاجتماعية الخالدة، المتمثلة في نقص الخدمات والفقر والبطالة، الأمر الذي يطرح إطارا آخر للأزمة، يتجاوز الصراع المذهبي والسياسي.

من جانبي، استوقفني حديث رئيس الوزراء اليمني عن المشكلة الاجتماعية، وقلت: إذا كان الأمر كذلك، أو بدا كذلك على الأقل، فلماذا يحتكم الى السلاح وحده في التعامل مع الموقف في صعدة إذن؟ إنني أفهم أن يتحدث وزير الداخلية أو رئيس الأركان بهذه اللهجة القتالية، لكني لم أجد مبررا لصدورها عن رئيس للوزراء منصبه سياسي بالدرجة الأولى، حتى خامرني شك في أن يكون ذلك هو موقف رئيس الحكومة وحده، وليس الحكومة كلها.

أدري أنه خلال السنوات الثلاث الأخيرة بذلت السلطة محاولات عدة لتسوية المشكلة سياسيا، عن طريق التهدئة والعفو عن المتمردين، لكن من الواضح أن هذه الجهود لم تؤت ثمارها، وهو الأمر الذي يحتاج الى دراسة وتحقيق يشخص الأسباب التي أفشلت تلك المحاولات بما يحدد دور العوامل الداخلية وتلك الخارجية التي أشار إليها السيد علي مجور.

ما أعلمه أن القضية اجتماعية في الأساس، كما قال السيد مجور بحق، وأن الحوثيين كانوا يحتفظون بعلاقات جيدة مع النظام، الذي شجعهم في تحركهم للحفاظ على بعض التوازنات والحسابات الداخلية، خصوصا في تعامله مع حزب الإصلاح المعارض. ما أعلمه أيضا أن اليمن لم يعرف الصراع المذهبي الذي يحاول البعض إذكاءه في الوقت الراهن. فالنخب اليمنية لم تتحرك يوما ما انتصارا لهذا المذهب أو ذاك، ولكنها تحركت كقوى وطنية اجتمع في إطارها الشوافع والزيود لمواجهة استبداد الإمامة وطغيانها.

ما أعلمه كذلك أن تحرك الحوثيين في الآونة الأخيرة، اختار التوقيت الخطأ، من حيث أن ذلك التحرك تزامن مع انعقاد مؤتمر المانحين في لندن، ومع الاتصالات الجارية لضم اليمن الى مجلس التعاون الخليجي، وهو التزامن الذي أضر بسمعة اليمن وشوه صورته.

ما أعلمه أيضا أن ثمة حرصا على التسوية السلمية من الجانبين، وهو ما تأكدتُ منه من خلال الاتصالات التي قمت بها لهذا الغرض. فرئيس الدولة اليمنية يهمه طي هذا الملف واستعادة الهدوء والاستقرار في البلاد. وعناصر الحوثيين مدركة جيدا لحجم الثمن الباهظ الذي دفع من جراء تجدد القتال في صعدة، لذلك فإنها ستتطلع إلى تحقيق التسوية السلمية بأسرع ما يمكن.

إذا صح ذلك التقدير فإنه يثير السؤال التالي: إذا كان ذلك الاس